Humat Dijlah

من نحن

جمعية حماة نهر دجلة

جمعية حماية نهر دجلة هي منظمة عراقية غير حكومية تسعى لحماية التراث الطبيعي لنهر دجلة في العراق باعتباره امتدادا تاريخيا وحيويا عمق بلاد ما بين النهرين. تعمل الرابطة على ربط جهود الحركات المدنية معنية بالبيئة في العراق مع نظرائهم في حوض نهر دجلة تعاون مشترك يتناسب مع المصير المشترك لشعوب هذه المنطقة. ال تلتزم الجمعية بمبادئ العمل التطوعي وتسعى لتعزيز القضايا للحفاظ على البيئة والمياه ، باعتبارها مصدر قلق عام للجميع ، ويتأثر بها تحسين أو تدهور جميع السكان من المجموعات المحلية المختلفة. هذا القلق لا يقتصر على الحكومات والمسؤولين أو المتخصصين فقط ، ولكن يجب أن يكون مواطنًا المسئولية. تؤمن الجمعية بالشباب وتركز على تفعيل دورهم في تأمين مستقبل التنمية المستدامة. تمتد نشاطات الجمعية في جميع محافظات العراق وعلى الصعيد الدولي في المحافل الإقليمية والعالمية.

تهدف جمعية حماة نهر دجلة إلى:

1. تعزيز حماية الانهار والمستنقعات والمسطحات المائية العراقية
مخاطر السدود.
2. تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من خلال توفير المياه النظيفة.
3. تقليل نسبة التلوث في الأنهار ورفع مستوى الوعي بالضرر
ومخاطر التلوث.
4. تشجيع السياحة في الأهوار والبحيرات والشلالات والمتنزهات المائية العراقية.
5. إحياء التراث العراقي والفولكلور المحلي.
6. الحفاظ على المياه والأمن الغذائي.
7. تشجيع استخدام الطاقة البديلة والمتجددة.
8. رفع مستوى الوعي حول ترشيد استهلاك الموارد المائية.
9. العمل على الحد من الاحترار العالمي وتغير المناخ.
10. الحد من الصيد الجائر.

كيف نحقق أهدافنا؟

1. مكافحة بناء السدود العملاقة ومشاريع تخزين المياه التي يتم استخدامها بطريقة غير عادلة ، مما يتسبب في قطع مسارات المياه الطبيعية وتقليل حصة حصص المياه لعامة الناس. وكذلك الدعوة لتلبية متطلبات
استعادة الأهوار والكتل المائية وتزويدها بحصص مائية مناسبة لاستدامتها والحفاظ على التنوع البيولوجي.

2. دعم المشاريع التنموية التي تعمل على تحقيق هدف التنمية المستدامة من خلال تشجيع المشاركة في إعداد الخطط والدراسات التي تساهم في توفير المياه النظيفة.

3 – تنظيم حملات تنظيف ميداني وتوعية الجمهور بالمخاطر والضرر البيئي والصحي الناجم عن النفايات غير القابلة للتحلل الموجهة دون معالجة في الأنهار ، وكذلك دعوة الجهات المعنية للسيطرة على شبكات الصرف الصحي والمصانع والمزارع للحد من الانبعاثات السامة هذه المصادر. كما ندعو إلى تفعيل دور الشرطة البيئية لمحاسبة المخالفين والمخالفين.

4 – لفت الانتباه إلى المرافق السياحية في الأهوار والشلالات والمناطق السياحية الطبيعية ، وتوفير وسائل الراحة للسياح ، وتسهيل دخول المجموعات السياحية إلى هذه المناطق ، وتوسيع الطرق ، ودعم الخدمات ، وتوفير المراحيض ، وتشجيع السكان المحليين على الاستثمار في مناطقهم. البيئة لإحياء السياحة.

5. تشجيع الترويج للمنتجات الشعبية والمنسوجات والحرف اليدوية وتعزيز اقتناءها من أجل تعزيز الثقافة والاقتصاد العراقي.

6. إجراء الدراسات والبحوث لوضع الخطط الإستراتيجية لتأمين مستقبل الثروة المائية والأمن الغذائي المرتبطة ارتباطا مباشرا.

7. رفع الوعي بضرورة تجنب الاستخدام المفرط للموارد الطبيعية ودعم المشروعات الصغيرة ذات الخبرات البحثية الرائدة في مجال الطاقة البديلة.

8. رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الثروة المائية وعدم الإفراط في استخدامها ، والترويج لأساليب الري الحديثة بين المزارعين بدلاً من الأساليب التقليدية.

9. الدعوة للحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري ، وتشجيع التشجير داخل المدن والأحزمة الخضراء خارج المدن ، بالإضافة إلى الدعوة إلى الحفاظ على مسطحات المياه.

10. توعية الصيادين بخطر استخدام الطرق التعسفية في صيد الأسماك والطيور والمخلوقات الأخرى ، والإبلاغ عن الآثار المدمرة للبيئة على هذه الطرق ، بالإضافة إلى العمل مع الجهات المختصة لتشريع قانون لتجريم الصيد الجائر. ، مع مراقبة من الشرطة البيئية.

Scroll Up